Friday, November 24, 2017

Arabic Translators


Arabic Translators
Arabic translators are increasingly needed for translation jobs; whether it is full time, part time, or freelance.

Arabic translators are available almost everywhere, nevertheless, some Arabic translation services need very competent Arabic linguist rather than a translator.

If you are looking for instance for dubbing service for a movie, video, or a documentary; you’d necessarily need a translator/linguist who can talk to Arabs in their language; as if the production is originally in Arabic.

The same applies for translating documents and art production; where a native Arabic linguist would comprehend all what is said or written, and convey the same message in English accordingly.

EgyTranscript is always ready to provide English Arabic translation and other Arabic translation service that include but not limited to, general document, legal, and technical translation.

It also provides related services like Desktop publishing, localization, narration, dubbing, editing, and proofreading, among others.

Arabic language translation

At EgyTranscript, we hire professional Arabic translators who are not only competent translators; but professional proofreaders who know very well the significance of style and fine details.

When you leave your work to a professional company, you are dealing with the experience of an entity that will strive to keep a good reputation.
This is even more evident when you have a project that is core to your business, like an artistic production, or sales and marketing documents.

Arabic language translation freelancers in this case might not be Arabs in the first place, not to mention delivering the project on time and other problems that happen in such cases.

At EgyTranscript, Arabic language translation passes by more than one phase, and more than a linguist.

English Arabic translation starts with translation, followed by reviewing the document; and finally proofreading process; which is both sensitive and crucial.

Proofreading is one profession that needs thorough knowledge of Arabic language translation, grammar, and style; which few can actually do with high quality.

Arabic translation service

We provide English Arabic translation for diversity of industries and businesses, relying on our team of translators who have long experience in different technical fields.

EgyTranscript provides wide array of Arabic translation services, from translating a document, to creating and moderating Arabic websites, sales and marketing products, and corporate identity documents like brochures and other important documents.

If you are in Egypt, MENA region, Europe, USA, or Canada, or just anywhere, we will always respond to all your projects’ needs, delivering work on time, confirming total confidentiality.



We also offer editing, copywriting, and proofreading services for original Arabic and translated texts, regardless of the location and time zone of the client.


Contact Us

Corporate Headquarters EgyTranscript Language Solutions 31 El Ansar St. off Iran St
Dokki
Giza, Egypt
+20-0109-3301-977,+20-0100-0157-173, +20-100-8765-111
Telefax: +20-2-3762-9100
E-mail: info@egytranscript.com

Wednesday, November 22, 2017

العصر الذهبي لعلوم الحضارة الإسلامية حركة الترجمة

العصر الذهبي لعلوم الحضارة الإسلامية



  Pathfinders: The Golden Age of Arabic Science

المؤلف: جيم الخليلي

عدد الصفحات: ٣٣٦
دار النشر: Penguin


علينا ألا نتحرج من تقدير الحقيقة, والسعي وراءها حيثما كانت, حتى وإن أتت من أجناس بعيدة وبلاد مختلفة عنا. لا شيء أعز على طالب الحق من الحق نفسه, وليس في الحق مفسدة, ولا استخفاف في حاملها.
يعقوب بن إسحق الكندي (ص١٢٤)



مصدر الصورة من مدونة hifzan shafiee



يبدأ جيم الخليلي كتابه بذكر الشؤون السياسية والاجتماعية في مقر الخلافة العباسية ببغداد, والتي سبقت قدوم المأمون الذي يعده أكبر داعم للترجمة وللعلوم في تاريخ الحضارة الإسلامية, وإن لم يكن هو الأول, فقد تُرجمت العديد من الكتب الطبية والفلكية والرياضية في عهد أبيه هارون الرشيد وكذلك كان جده الخليفة العباسي المنصور مهتما في علم النجوم\التنجيم فترجم العديد منها من اللغة الفارسية. وقبلهم من الأمويين كان عمر بن عبدالعزيز مهتما بالطب أثناء فترة حكمه لمصر حيث تعرف على مدرس الفلسفة اليونانية عبدالملك بن أبجر الكناني وانتقلت الدراسات اليونانية من مصر إلى أنطاكية وحران عند خلافته. وقبله خالد بن يزيد بن معاوية الذي ترجم بعض كتب العلوم اليونانية إلى العربية, خاصة كتب الكيمياء لحاجة الدولة الأموية في تلك الفترة إلى سك عملات نقدية عربية لأول مرة بدلا عن النقود البيزنطية, وكان ذلك في عهد الخليفة عبدالملك بن مروان. يقول الجاحظ في كتابه "البيان والتبيين": "ولقد كان خالد بن يزيد بن معاوية خطيبًا وشاعرًا, كما كان فصيحًا جامعًا, جيد الرأي, كثير الأدب, وكان أول من تُرجمت له كتب النجوم والطب والكيمياء".

واختار المؤلف استخدام عبارة العلوم العربية بدلا من العلوم الإسلامية لأنه يرى أن العلوم الطبيعية لا تُنسب إلى ديانة فلا توجد العلوم المسيحية ولا العلوم اليهودية. ووصفها بالعلوم العربية أنسب لأن غالبية ما كتب منها كان باللغة العربية بالرغم من وجود علماء كثر لا ينتمون إلى العرق العربي.[0]

حلم المأمون

يروي ابن النديم في كتابه الفهرست:
أن المأمون رأى في منامه كأن رجلا أبيض اللون, مشربا بحمرة, واسع الجبهة, مقرون الحاجب, أجلح الرأس, أشهل العينين, حسن الشمائل, جالس على سريره.
قال المأمون: وكأني بين يديه قد ملئت له هيبة.
فقلت: من أنت؟
قال: أنا أرسطاليس.
فسررت به وقلت: أيها الحكيم, أسألك؟
قال: سل.
قلت: ما الحسن؟
قال: ما حسن في العقل.
قلت: ثم ماذا؟
قال: ما حسن في الشرع.
قلت: ثم ماذا؟
قال: ما حسن عند الجمهور.
قلت: ثم ماذا؟
قال: ثم لا ثم.

بدأت عملية #الترجمة على نطاق واسع في منتصف القرن الثامن الميلادي وانتهت في منتصف القرن العاشر, بعد أن ترجمت العديد من العلوم اليونانية والفارسية والهندية, ونشأت أجيال عديدة من العلماء تشربت هذه العلوم الجديدة ثم لم تعد هذه العلوم, بعد عدة قرون من ترجمتها, هي الأفضل بل قام العلماء في الحضارة الإسلامية بالإضافة والشرح والبناء عليها, فقلّت الحاجة إلى استمرار الترجمة على نفس الوتيرة التي كانت عليها.

ويعزو جيم الخليلي قيام حركة الترجمة إلى ثلاثة أسباب:
·                     أنها وافقت هوى بعض الخلفاء. فالمأمون كان مهتما بعلوم اليونان, ومن قبله جده المنصور كان مهتما بعلم التنجيم. ويقال أن رؤية المأمون لأرسطو في المنام, على فرض صحتها, هي التي دفعته إلى المضي قدما في الطلب من ملك الروم بإمداده بما في مكتبته من كتب علوم الأولين لترجمتها.
·                     انتشار الدين الإسلامي. فقد كان حب المسلمين الأوائل وشغفهم للحصول على المعرفة, مهما كان مصدرها (ولو في الصين), حفزهم لأن ينظروا في كتب الحضارات التي سبقتهم. كذلك كان الدين الإسلامي نفسه يحثهم كثيرا على التعلم والنظر في كيفية خلق العالم, والذي كان بصورة أخفت عند من حولهم من معتنقين الديانتين اليهودية والمسيحية.
·                     ظهور تكنولوجيا صناعة الورق. تعلم المسلمون صناعة الورق من الصينيين, وأول مصنع للورق في عهد الدولة العباسية كان في مدينة سمرقند ثم في مدينة بغداد, وتبع ذلك نموا في التقنيات المتعلقة بصناعة الكتب كالحبر, والأصباغ, والصمغ, والجلد المدبوغ, وتقنيات تغليف الكتب. وأصبح الورق وسيلة متيسرة للكتابة وأرخص من ورق البردي المصنوع من جذوع شجر البردي أو ورق البرشمان المصنوع من جلود الحيوانات.

وكانت عملية الترجمة نتيجة لتضافر جهود الخلفاء والعديد من التجار والنخب العلمية في المجتمع العباسي. مما صَيّر الترجمة لأن تصبح عملا مدرا للأموال نتيجة للدعم الهائل الذي يكتنفها. فكان التجار يستنفعون من الترجمة بتعلم ما يعينهم في ما يتعلق بالزراعة, والتمويل, وهندسة المشاريع والطب. وغَدَا دعم الترجمة ماليا ضرورة إجتماعية, بل صار عملا يساهم في تحسين صورتهم الإجتماعية (كما يفعل العديد من التجار اليوم بدعم المشاريع الإنسانية الغير ربحية). هذا الدعم الكبير ساهم في إثراء عملية الترجمة من الناحية الكمية والنوعية. ومن أشهر الداعمين لترجمة كتب الطب والفلك آنذاك بنو موسى بن شاكر[1] الذين خصصوا ٥٠٠ درهم شهريا لأفضل المترجمين في بغداد.
يقول عبدالرحمن بدوي: "لم يكد يوجد كتاب في اليونانية معروف لفيلسوف أو لعالم أو لرياضي إلا وتُرجم إلى العربية, بل كثير جدًا من هذه النصوص المترجمة قد فُقد في أصله اليوناني ولم يبق إلا هذه الترجمات العربية."[2].

وقد تكون هناك عوامل أخرى ساهمت في النهضة العلمية للمسلمين قبل عملية الترجمة, فمن المستبعد أن يستوعب العرب\المسلمون هذه العلوم ويهضمونها ويشرحونها ويضيفون عليها فقط لحظة معرفتهم بها من بعد ما تُرجمت في عصر المأمون "فإذا قدر للاحتكاكات العلمية أن تنجح, فمن الطبيعي فقط الافتراض أن على كلتا الثقافتين أن تكون متوازيتين من حيث مستوى النمو, لتتمكن أفكار الثقافة الواحدة من احتلال مكان في الثقافة الأخرى."[3]

أشهر #المترجمين



مصدر الصورة حساب nikosniotis في فليكر


أشهر المترجمين في تلك الفترة هو حنين بن إسحق الذي كان يجيد الفارسية واليونانية والسريانية والعربية, ويرأس فريقا من المترجمين وكان المأمون يكلفه بترجمة العديد من المؤلفات وولاه رئاسة بيت الحكمة, وقيل إنه كان يعطيه ذهبا مقابل وزن الكتب التي ترجمها.[4] وكذلك الطبيب والفلكي سهل بن بشر الطبري الذي ترجم كتاب المجسطي لبطليموس. والرياضي ثابت بن قرة وقد ترجم أعمال إقليدس, وأرخميدس, وأبولونيوس, وبطليموس. وكان لأعماله بعد عدة قرون تأثير على الغرب عندما ترجمت إلى اللاتينية. وكذلك من المترجمين الفيلسوف والطبيب قسطا بن لوقا البعلبكي حيث ترجم كتب الرياضي ديوفانتوس والفلكي أرسطخرس (هو أول من قال بدوران الأرض حول الشمس) والطبيب جالينوس.

وكان أول ما ترجم هي كتب العلوم, كعلم النجوم والكيمياء والطب ثم في فترة لاحقة حتى عهد المأمون تمت ترجمة كتب الفلسفة والمنطق حيث انتبه الملسمون إلى حاجتهم لإكتساب مهارات الجدل والاستنتاج المنطقي خاصة في ما يتعلق بعلوم اللاهوت في مقابل اليهود والمسيحين الذين كانوا آنذاك مطلعين على فلسفات أرسطو وأفلاطون, مما ساعدهم في مناظرتهم مع خصومهم.
ومن أهم ما تُرجم في تلك الفترة كتاب السند هند أحد أهم كتب الرياضيات الهندية, وكتاب الأصول لإقليدس في الهندسة, وكتاب المجسطي لبطليموس في الفلك.

الكيميائي جابر بن حيان
يعد جابر بن حيان بن عبدالله الأزدي مؤسس علم الكيمياء, حيث نقّاها من الكثير من الخرافات التي علقت بها وجعلها علما تجريبيا. وعمل على تطوير عدة تقنيات كيميائية لازالت تستخدم حتى اليوم كالتبلور, والتقطير, والتبخير, والتكليس, والتكرير. والعديد من المصطلحات الكيميائية اليوم هي ذات أصول عربية مثل: الكحول, قلوي, الإمبيق, الملغمة, إكسير, البورق, رهج الغار, والكافور.


وأحيانا يتم الخلط بين الخيمياء والكيمياء على اعتبار أن الأخيرة جائت نتيجة لتطور لأولى, ولكن هذا غير صحيح, فيمكننا التفريق بينهما على اعتبار أن الكيمياء هي العلم المتعلق في المادة أما الخيمياء فهي متعلقة بفلسفة المادة. وكان لجابر اهتماما أكبر في الجانب العملي. وإن كان في ذلك الوقت قد ساد الإعتقاد بإمكانية تحويل بعض المعادن إلى معادن أعلى, كتحويل الحديد إلى ذهب, إلا أن جابر كان يعمل على أمر مختلف تماما, وهو خلق كائن حي سواء كان إنسانا أو حيوان أو نبات في المختبر وهو ما يعرف بعلم التكوين.[5]
وفي الجانب الروحي كان جابر متصوفا وله كتابات غامضة وغير مفهومة. عندما ترجمت أعماله إلى اللاتينية ووجدوا في أكثر من موضع من شروحه العلمية نصوصا غامضة قد تكون مرتبطة بمعاني خرافية أو سحرية فاشتقوا من اسمه كلمة Gibberish, وتستخدم إلى اليوم للإشارة إلى الكلام الفارغ الذي لا معنى له. وكان جعفر الصادق أحد معلمين جابر وكان يحثه على كتم الكثير من علمه.
لم يكن جابر كيميائيا فحسب, بل اهتم كذلك في الصيدلة, والطب, والفلسفة, والمنطق, والموسيقى.


الجاحظ والأحياء
لعل أكثر ما أشتهر به أبوعثمان عَمر بن بحر الجاحظ المعتزلي هو الأدب, وكتابه البيان والتبين يعد أحد أهم أركان الأدب العربي. ولكنه أيضا زاول علم الأحياء, حيث كان من القلائل الذين أبدوا اهتماما بهذا العلم من بين العرب في تلك الفترة. وفي كتابه كتاب الحيوان, تأمل في تأثير البيئة على الحيوانات ومحاولتها للتكيف والتوائم معها, بأسلوب مشابه لما جاء به أرسطو في كتابه تاريخ الحيوانات. ولكنه خلافا لأرسطو الذي رفض أن تكون صفات الحيوانات مكتسبة بالوراثة, رأى الجاحظ أن الصفات المتشابهة لبعض الحيوانات كالكلاب والثعالب والذئاب تدل على أنهم انحدروا من سلف مشترك. وهذا الرأي وافق نظرية لامارك التطورية التي جائت في القرن الثامن عشر. فيكون هو أول من لمّح إلى فكرة التطور من قبل العلماء المسلمين قبل أن يأتي ابن طفيل في رسالته حي بن يقظان ليلمح إليها أيضا في كيفية نشأة الطفل.


الخوارزمي
ممن عاشوا في العصر الذهبي للعلوم في الحضارة الإسلامية محمد بن موسى الخوارزمي الذي يعد مؤسسا لعلم الجبر. فقد قام بأخذ مجموعة من القواعد الرياضية المغمورة إلا لفئة قليلة, وحولها إلى إرشادات لحل المشكلات اليومية. يقول الخوارزمي "إنه ألّف كتابه حول الجبر من أجل تلبية ما يلزم الناس من الحاجة إليه في مواريثهم ووصاياهم وفي مقاسمتهم وأحكامهم وتجاراتهم وفي جميع ما يتعاملون به بينهم من مساحة الأراضي وحفر الأقنية والهندسة وغير ذلك من وجوهه وفنونه…"[6]
وكان من ضمن العلماء المقربين للخليفة المأمون. وفي رسالة علمية له جدول فيها إحداثيات مئات المدن المعروفة, ودون فيها تعليمات لكيفية رسم خرائط للمدن الجديدة, مما يجعله أيضا أول جغرافي في الإسلام.[7]


فيلسوف العرب والمعلم الثاني
أول من أدخل الفلسفة اليونانية إلى المسلمين ووافق بينها وبين الدين الإسلامي بصورة مقبولة هو أبو يوسف يعقوب بن إسحق الكندي الملقب بفيلسوف العرب. وساهم بإدخال المصطلحات الفلسفية إلى اللغة العربية. فقد كان الكندي يتسائل حول كل ما يحيطه, ويستخدم المنطق للتعرف على نشأة الكون وخالقه. فقد كان يرى استحالة وجود مقادير لا نهائية من أي شيء, مما أوجد عنده فكرة عدم أزلية الكون, ورأى أن الزمن كذلك ليس بأزلي ولكنه بدأ مع بداية الكون. هذا المفهوم مشابه, للمفهوم المعاصر لعلم الكونيات المبني على بداية للمكان والزمان (الزمكان) أثناء الإنفجار العظيم قبل بلايين السنين.
لم يكن الكندي فيلسوفا فحسب, ولكنه كان ككثير من علماء عصره, عالما موسوعيا, فله إسهامات عديدة في الرياضيات والفلك, والبصريات, والطب والموسيقى وعلم التعمية.
ففي الرياضيات ساهم, مع الخوارزمي, بإدخال الأرقام الهندية إلى العالم الإسلامي ثم إلى أوروبا لاحقا. وفي علم التعمية يشار إليه بأنه طور ما يعرف بتحليل التكرار Frequency Analysis في النصوص المشفرة\المعماة. وفي الموسيقى كتب الكندي العديد من النصوص حول نظريات الموسيقى وساهم في تطوير بعض الآلات الموسيقية واستخدم كلمة موسيقى اليونانية في اللغة العربية لأول مرة.
وتعرض لإنتقادات عدة من بعض العلماء واتهم بأنه يريد إستبدال الوحي بالعقل. وتعرض في آخر حياته إلى الضرب المبرح وصودرت مكتبته فقرر أن يعتزل الناس, فعاش وحيدا حتى مات.

بعد الكندي جاء أبو نصر الفارابي, الملقب بالمعلم الثاني بعد المعلم الأول أرسطو[8], وساهم في إكمال مسيرة أسلمة الفلسفة اليونانية, وبخاصة فلسفة أرسطو. وكانت له محاولات أكثر تقدما لفهم الوحي والنبوة من وجهة نظر فلسفية خالصة. وكان يرى "أنه لا حجّة ولا يقين أحكم من اجتماع عقول كثيرة, لأنّ هذه العقول المختلفة إذا اتفقت بعد التأمل والتدرب والبحث والتنقير والمعاندة فلا شيء أصحّ مما اعتقدته, وشهدت به, واتفقت عليه. والمتبع لهذه العقول يكون أقرب الناس إلى الحقيقة, وأعرفهم بها. غير أن الجماعة المقلدين لرأي واحد, المدّعين لإمام يؤمهم فيما اجتمعوا عليه بمنزلة المقلدين لرأي واحد, والعقل الواحد ربما يخطئ في الشيء الواحد…"[9]

ثم جاء بعدهم العديد من الفلاسفة الإسلاميين, كابن سينا والرازي وابن رشد وابن باجه وأخوان الصفا, الذين كانت لهم مساهمات كبيرة, ليس فقط في ترجمة ونقل الفلسفة اليونانية, بل تطويرها وتعديلها وإضافة العديد من المسائل إليها. فقد أخذ الفلاسفة المسلمون من اليونانيين والإسكندرانيين ٢٠٠ مسألة لكنها بلغت في أدوارها المتأخرة على أيديهم إلى ٧٠٠ مسألة.[10]

"إن هذا التوفيق الذي أراد الفلاسفة المسلمون أن يعملوا على بيانه من خلال التأكيد على عدم التعارض بين الفلسفة والدين لا يعكس عدم قبول فئة من المسلمين لعلوم الأوائل فحسب, (...), بل يعكس أمرا في غاية الأهمية ويتعلق بطبيعة العلاقة بين الحضارة الإسلامية وغيرها من الحضارات الأخرى, ففي وقت وصلت في الحضارة الإسلامية إلى أوج ازدهارها وتقدمها, كان من الطبيعي أن يشعر العرب بالتفوق الحضاري على غيرهم بدعوى أنهم أفضل الأمم, وأن آخر الأنبياء كان منهم, إضافة إلى تصورهم أنهم يملكون الحقيقة المطلقة, وأن الإسلام قام بنسخ كل الشرائع قبله. ففي ظل انتشار هذا التصور بين المسلمين وقف الفلاسفة المسلمون موقفا مخالفا لموقف العامة, بل لموقف الخاصة من أصحاب الثقافة التقليدية, وهو الموقف الذي يتجسد في ظاهرة الانفتاح على الآخر. فهذه الظاهرة جديرة بالاهتمام إذا ما تناولناها من زاوية نظر دينية. فالفلاسفة لا يتحرجون من البحث عن الحكمة في أي وعاء وجدت, من دون النظر في اعتقاد صاحب تلك الحكمة أو جنسه, فالحق حسب الغزالي يعرف بالحق ولا يعرف بالرجال مثلما هو الحال بالنسبة إلى منهج الفقهاء وأصحاب الحديث."[11]

الفيزيائي ابن الهيثم

الباحث عن الحق, ليس ذاك الذي يدرس كتابات الأولين ويتبع هواه ويضع ثقته فيها, ولكنه الذي يسائل إيمانه بها ويتسائل عن مدى انتفاعه منها, وهو الذي يخضع للحجة والبرهان وليس إلى كلام إنسان خلق مليئا بالعجز والخلل. بالتالي, يجب على من ينظر في كلام العلماء, إذا كان الحق غايته, أن يجعل من نفسه ندا لكل ما يقرأ, وأن يُعمل عقله في لبها وظاهرها, ويوجه لها سهام النقد من كل جهة. ويجب عليه أيضا أن يراقب نفسه وهو يفحصها بصورة انتقادية حتى يتجنب الوقوع في التحيز أو التساهل.
ابن الهيثم (ص١٥٢)

كان للفيزيائي والرياضي أبوالحسن علي بن الهيثم اهتماما كبيرا بالنهج العلمي, وتقدير التفاصيل الدقيقة في أبحاثه وإجراء التجارب بدقة وتسجيل نتائجها بعناية فائقة مما يجعله رائدا في وضع أسس المنهج العلمي حتى قبل تأسيسه خلال النهضة الأوروبية. فهو حول التجربة العلمية من كونها عملا عاما للبحث إلى وسيلة نموذجية لإثبات النظريات العلمية. وتفكيره العقلاني جعله لا يقبل أي تصور لهذا العالم لا يمكن إثباته تجريبيا, وكانت محل ثقته دائما ترتكز في قدرته على المراقبة والإستنتاج, لإعتقاده أن من خلال المنطق والإستنتاج يمكن احتواء كل الظواهر الطبيعية إلى حقائق وقوانين رياضية.
في الفترة ما بين أرخميدس ونيوتن, يحتل ابن الهيثم مكانه كأكبر فيزيائي بينهما, ويعد كتابه ذو السبع مجلدات, كتاب المناشير, من أعظم كتب الفيزياء إلى جانب كتاب مبادئ الرياضيات لنيوتن.



إلى هنا, اكتفي بذكر هذه الشخصيات وإنجازاتها بشكل مختصر للإيجاز ولعرض لمحة سريعة من علوم الحضارة الإسلامية وأبرز روادها. ولمن أراد تفاصيل أعمال هؤلاء العلماء وغيرهم كابن سينا, والزهراوي, وعباس بن فرناس, والبيروني, والطوسي, وابن رشد, والبتاني, وابن يونس, ابن النفيس, وغيرهم الكثير, أنصحه بالعودة إلى كتاب جيم الخليلي, ففيه شرح فني\تفصيلي لعلومهم.


.............................................................................................................................................
0- أرى أن عبارة علوم الحضارة الإسلامية أكثر ملائمة من عبارة العلوم العربية, لأن العاملين فيها كانت تجمعهم بيئة ثقافية واحدة وهي البيئة الإسلامية, وإن اختلفت أديانهم وأعراقهم, حيث كانت اللغة العربية والديانة الإسلامية هما السائدان.
1- وهم محمد وأحمد والحسن, وقد برعوا في الميكانيكا والهندسة ولهم عدة كتابات علمية, وبنوا قنوات مائية في بغداد وسامراء. وهم الذين قدموا المترجم الشهير حنين بن إسحق إلى المأمون.
2- عقيل عيدان, شؤم الفلسفة: الحرب ضد الفلاسفة في الإسلام ص٨٤.
3- جورج صليبا, العلوم الإسلامية وقيام النهضة الأوروبية, ص٢١.
4- عقيل عيدان, شؤم الفلسفة: الحرب ضد الفلاسفة في الإسلام ص٣٩.
6- جورج صليبا, العلوم الإسلامية وقيام النهضة الأوروبية, ص١٣٠.
7- أحمد بن الطيب السرخسي كان معاصرا للخوارزمي وينافسه على لقب أول جغرافي في الإسلام لتأليفه كتاب المسالك والممالك.
8- يقول حاجي خليفة في كشف الظنون أن أرسطو سمي بالمعلم الأول لأنه هذب وجمع ما تفرق من مباحث المنطق ومسائله, فأقام بناءه متماسكا وجعله أول العلوم الحكمية وفاتحتها, وأن الفارابي ألّف كتاب يجمع ويهذب ويحرر ما ترجم قبله وجعله مطابقا للحكمة لما عليه الحكمة وأسماه التعليم الثاني.
9- منجي لسود, إسلام الفلاسفة ص٨١.
10- عقيل عيدان, شؤم الفلسفة: الحرب ضد الفلاسفة في الإسلام ص٢١٠.
11- منجي لسود, إسلام الفلاسفة ص٨٠.

لينك المقالة:

https://goo.gl/4YywX1


Friday, November 17, 2017

Michael Simon, who worked on targeting for the Barack Obama presidential campaign of 2008, spoke last week to members of the Egyptian Democratic Academy in Cairo.


U.S. Groups Helped Nurture Arab Uprisings

Michael Simon, who worked on targeting for the Barack Obama presidential campaign of 2008, spoke last week to members of the Egyptian Democratic Academy in Cairo. CreditAndrea Bruce for The New York Times
Consecutive: Mr.Mohamed Mourad 


WASHINGTON — Even as the United States poured billions of dollars into foreign military programs and anti-terrorism campaigns, a small core of American government-financed organizations were promoting democracy in authoritarian Arab states.

The money spent on these programs was minute compared with efforts led by the Pentagon. But as American officials and others look back at the uprisings of the Arab Spring, they are seeing that the United States’ democracy-building campaigns played a bigger role in fomenting protests than was previously known, with key leaders of the movements having been trained by the Americans in campaigning, organizing through new media tools and monitoring elections.

A number of the groups and individuals directly involved in the revolts and reforms sweeping the region, including the April 6 Youth Movement in Egypt, the Bahrain Center for Human Rights and grass-roots activists like Entsar Qadhi, a youth leader in Yemen, received training and financing from groups like the International Republican Institute, the National Democratic Institute and Freedom House, a nonprofit human rights organization based in Washington, according to interviews in recent weeks and American diplomatic cables obtained by WikiLeaks.

The work of these groups often provoked tensions between the United States and many Middle Eastern leaders, who frequently complained that their leadership was being undermined, according to the cables.

The Republican and Democratic institutes are loosely affiliated with the Republican and Democratic Parties. They were created by Congress and are financed through the National Endowment for Democracy, which was set up in 1983 to channel grants for promoting democracy in developing nations. The National Endowment receives about $100 million annually from Congress. Freedom House also gets the bulk of its money from the American government, mainly from the State Department.Continue reading the main story




No one doubts that the Arab uprisings are home grown, rather than resulting from “foreign influence,” as alleged by some Middle Eastern leaders.

“We didn’t fund them to start protests, but we did help support their development of skills and networking,” said Stephen McInerney, executive director of the Project on Middle East Democracy, a Washington-based advocacy and research group. “That training did play a role in what ultimately happened, but it was their revolution. We didn’t start it.”

Some Egyptian youth leaders attended a 2008 technology meeting in New York, where they were taught to use social networking and mobile technologies to promote democracy. Among those sponsoring the meeting were Facebook, Google, MTV, Columbia Law School and the State Department.

“We learned how to organize and build coalitions,” said Bashem Fathy, a founder of the youth movement that ultimately drove the Egyptian uprisings. Mr. Fathy, who attended training with Freedom House, said, “This certainly helped during the revolution.”

Ms. Qadhi, the Yemeni youth activist, attended American training sessions in Yemen.

“It helped me very much because I used to think that change only takes place by force and by weapons,” she said.

But now, she said, it is clear that results can be achieved with peaceful protests and other nonviolent means.

But some members of the activist groups complained in interviews that the United States was hypocritical for helping them at the same time that it was supporting the governments they sought to change.

“While we appreciated the training we received through the NGOs sponsored by the U.S. government, and it did help us in our struggles, we are also aware that the same government also trained the state security investigative service, which was responsible for the harassment and jailing of many of us,” said Mr. Fathy, the Egyptian activist.

Interviews with officials of the nongovernmental groups and a review of diplomatic cables obtained by WikiLeaks show that the democracy programs were constant sources of tension between the United States and many Arab governments.

The cables, in particular, show how leaders in the Middle East and North Africa viewed these groups with deep suspicion, and tried to weaken them. Today the work of these groups is among the reasons that governments in turmoil claim that Western meddling was behind the uprisings, with some officials noting that leaders like Ms. Qadhi were trained and financed by the United States.

Diplomatic cables report how American officials frequently assured skeptical governments that the training was aimed at reform, not promoting revolutions.

Go to the article:
http://www.nytimes.com/2011/04/15/world/15aid.html



Wednesday, November 15, 2017

Who is a competent Arabic Interpreter?


Who is a competent Arabic Interpreter?

English Arabic interpretation is one of sensitive fields that need extreme care and precision; where there is no correction possible after words are uttered.
It is further sensitive because an interpreter would translate Arabic to English for numerous attendees in a conference or a meeting; this makes a small mistake turns big.


At EgyTranscript, we understand very well how significant, yet sensitive, interpretation is; that’s why we pay utmost attention when hiring interpreters and continuously work to build and advance their capacities in the field of professional Arabic translation, whether to translate Arabic to English or vice versa.

Interpretation is more about quick Arabic translation to English or vice versa, with paramount concentration to be able to translate one sentence and think of the translation of the next at the same time; which is pretty challenging.




EgyTranscript have a competent team of translators and interpreters who can translate Arabic to English in a number of fields and industries; where they prove competent through their broad knowledge of both Arabic and English languages and long experience in working on different topics.

Apart from conventional uses of interpretation, our professional team can respond to diversity of interpretation assignments, like business meetings and seminars, as well as phone and Skype interpretation.

Being based in Egypt we perceive it as a great advantage where we get proficient translators and interpreters who are excellent in Arabic translation to English and vice versa; nevertheless, it doesn’t stand as a limitation to where we expand our work.

We can easily transfer to any spot throughout MENA region and Europe; we can as well accept and deliver professional Arabic translation for any client anywhere in the globe.

How to pick the best in the market?

In order to choose an interpreter who can assist you with your event, delivering the best Arabic translation to English, and help you avoid any embarrassment, interpreters should fulfill certain criteria including but not limited to:

  • Mastering Arabic and English languages; including formal, informal, and slang
  • Experience with different modes of interpretation, simultaneous, consecutive, and whisper
  • Commitment and reliability
Professional Arabic Translation


EgyTranscript is proud to have interpreters who master both classic and colloquial Arabic; which is very important in translation and interpretation fields.
Modern Standard Arabic, also known as “Classical Arabic”, al-fus-ha, or “literary Arabic”, is the one mostly used in academia, media, courts, and other formal usages; and is the same for all Arabs everywhere.


The other however is known as “colloquial Arabic”, al-‘aamiyya, “dialectal Arabic,”or “the slang,”, which obviously includes different dialects for every country or number of countries. 

This is the spoken (rather than written) Arabic, people use every day and it is also used in ads, movies, and other productions.

For more Articles Visit Our Website:
https://goo.gl/YjqBYm

Thursday, November 9, 2017

فوائد الاستعانة بمترجم محترف في مصر/ القاهرة



فوائد الاستعانة بمترجم محترف في مصر/ القاهرة


غالباً ما تلجأ الشركات إلى إسناد مهمة الترجمة إلى أحد موظفيها أو إلى مترجم حر لترجمة الوثائق من العربية إلي الانجليزية والعكس.
هذه طريقة سهلة للترجمة، لكنها لا تضمن جودة الترجمة!
لكن يمكنك ضمان جودة الترجمة بإسناد مهمة ترجمة وثائقك إلى وكالة ترجمة احترافية تقدم لك تراجم عالية الجودة مُرَاجَعَة بدقة.
سيساعدك فريقنا من المترجمين المحترفين في مصر على تجنب التعرض إلى أي موقف محرج مع شركائك أو عملائك بسبب ترجمة خاطئة أو غير دقيقة، حيث أن تغيير كلمة واحدة قد يشكل فارقاً كبيراً.
تعتمد إيجي ترانسـكريبت على مهارات مترجميها الموهوبين المحترفين في القاهرة والذين بإمكانهم تقديم أفضل خدمات الترجمة معتمدين على معرفتهم وخبرتهم في مجال الترجمة من العربية إلي الانجليزية والعكس.
ستواجه الشركات التي تعتمد على موظفيها في الترجمة عاجلاً أو آجلاً تحدياً آخراً وهو عدم قدرة الموظفين الذين يتولون الترجمة على إنهاء ترجمة كل الوثائق المطلوب ترجمتها سريعاً، نظراً لقيامهم بمهام أخرى؛ مما قد يؤدي إلى عدم الالتزام بالمواعيد المحددة للتسليم.
بينما تكرس شركات الترجمة الاحترافية كل جهودها لتلبية احتياجاتك وتلتزم بميعاد التسليم الذي تحدده، وسيجنبك هذا عناء التأخير وسيضمن لك ترجمة وثائقك بجودة عالية. وتتضمن كذلك مميزات التعامل مع شركات الترجمة الاحترافية الوفاء بمتطلباتك الخاصة في الترجمة من العربية إلي الانجليزية.
وإن احتجت إلى خدمة ترجمة فورية، بالتأكيد ستقدم لك شركات الترجمة الاحترافية مترجمين فوريين واسعي الخبرة في مختلف المجالات المتخصصة، وليس عليك إلا أن ترسل لها بعض الوثائق التي توضح موضوع الحدث المراد ترجمته مبكرا ليتمكن مترجموها من إجراء البحث اللازم للاستعداد لترجمة الحدث بالتعرف على المصطلحات الخاصة بموضوعه.
وتشمل أهم مميزات الاستعانة بمترجمين محترفين الثقة في تراجمهم؛ فإن اضطر عميل ما إلى قراءة أي تعليمات بلغة أجنبية لفهم إجراء أو منتج ما، تعين الشركة المنتجة لهذا المنتج مترجماً متخصصاً لتولي هذا الأمر وإلا قد يقع سوء تفاهم يؤدي إلى خسارة الشركة لهذا العميل.
نقدم لك فريق من المترجمين المحترفين في مصر/القاهرة والمترجمين الفوريين سيرافقونك طوال اليوم لضمان سلامة استخدام المصطلحات المتخصصة وصحة التعامل مع العملاء.
بالتأكيد تحتاج الكثير من الشركات باستمرار إلى التحدث مع عملائها وشركائها حول العالم مما يتطلب الاعتماد على خدمات ترجمة دقيقة.
بالاستعانة بمترجمين محترفين في مصر، ستشعر دائماً بالثقة في صحة ترجمة وثائقك بما فيها الاتفاقيات القانونية والعقود وكذلك الوثائق التقنية.
ينطبق الشيء نفسه على ترجمات ملصقات المنتجات التسويقية والاتصالات وكتيبات المستخدمين الإرشادية، والتي تحتاج ترجمتها إلى معرفة عميقة بلغة النص الأصلية وحسن تصرف في نقل معاني بعض المصطلحات.


ولأننا نهتم كثيرا برأي عملائنا في إيجي ترانسـكريبت كمزود لخدمة الترجمة التحريرية والشفوية، وردود أفعالهم حيال عملنا، ها هي بعض شهادات العملاء حول تقديمنا لخدمة ترجمة المؤتمرات عربي انجليزي والعكس:


قال السيدة/ جولي بولير، المشروع الممول من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية، الولايات المتحدة "سعدت بالعمل مع السيد/ محمد مراد في المشروع الممول من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية في 2008 بالتعاون مع الهيئة العامة للتأمين الصحى، وكان السيد مراد المترجم التحريري والمترجم الفوري، ولقد اثبت براعته في اللغة الإنجليزية ومهارته في شرح مصطلحات معقدة في مجال التأمين والتي لم يكن لها مقابلا في اللغة العربية". 


قال السيد/ جوزيف كوهين كبير المستشارين في سلطة انفاذ القانون، في وزارة الخزانة الامريكية. "قمت بتعيين السيد/ محمد مراد في عدد من المناسبات ليقوم بالترجمة التحريرية ومترجما فوريا بين اللغتين العربية والإنجليزية، وكالعادة يقوم السيد مراد بعمله على أكمل وجه في كل مرة، واوصي بتعيينه كمترجم فوري"





قال السيد/ لاتوبياس فليسينكيمبر المدير العام والشريك في منظمة البرلمانت، برلين "نعمل مع"إيجي ترانسـكريبت منذ عام 2012 في عديد من المشاريع المختلفة ومع مؤسسات سياسية ومنظمات المجتمع المدني وقدمت إيجي ترانسـكريبت دعما كبيرا لمنظمة البرلمانت في ترجمة المؤتمرات من الإنجليزية إلى العربية في كلا من الترجمة التتبعية والترجمة الفورية في بلدان كثيرة ، وكان عملهم معنا عنصرا رئيسيا في تحقيق نجاح شركتننا".


قال السيد مارلين بيرك مدير برنامج الشرق الأوسط الإقليمي بمكتبالشؤون الدولية بالولايات المتحدة الأمريكية "يمتلك السيد مراد تقنياتومهارات الترجمة الفورية ويقدم العمل المهني والاحترافي، وأوصي به كمترجم فوري".


قال السيدة/ جالين موروني المشارك الرئيسي وممثل مصر في شركة ناثان وشركاؤهم "إنه لمن دواعي سرورنا، أن نرشح لكم وكالة








إيجي ترانسـكريبت لتقوم بخدمات الترجمة التحريرية والترجمة الفورية ، لقد قدمت إيجي ترانسكريبت الترجمة القانونية لشركة ناثان ولوائحها ومناهجها للتدريب وعروض البور بوينت ومراسلاتها والتقارير الفنية والمقالات الصحفية".


"لقد كان من دواعي سرورنا العمل مع شركة إيجي ترانسـكريبت، و التي أضافت قيمة كبيرة لعملنا؛ فهم يقومون بمهمة رائعة في نقل المعني مع الحفاظ علي روح النص و القصد من وراء الألفاظ".

مكتب غفار وغفار الدولي للمحاماة










لا تترد بالإتصال بنا إذا كنت في حاجة لمزود خدمة الترجمة الفورية، و التي تتطلب مترجمين احترافيين لترجمة مؤتمر عربي إنجليزي أوالعكس أو في حاجة إلى أي خدمة أخرى من خدمات الترجمة، فإيجي ترانسـكريبت يمكنها دائما أن تكون اختيارك الأول. 









ويمكنكم ايضاً التعرف على جميع قائمة أعمالنا من خلال زيارة موقعنا: